معرض شانغهاي للكتاب يضيء حياة القراءة في المدينة
في مركز شانغهاي للمعارض، يقف النحت الرئيسي لمعرض شانغهاي للكتاب 2025. [الصورة/IC]
انطلقت مؤخرًا فعاليات الدورة الـ 21 لمعرض شانغهاي للكتاب، حيث شهد هذا العام ولأول مرة إنشاء موقعين رئيسيين، بالإضافىة إلى افتتاح السوق الليلي، مع ظهور مشاهد استهلاكية جديدة تحت شعار "القراءة+ بشكل متنوع."
شهد المعرض هذا العام استمرار ارتفاع عدد وجودة دور النشر المشاركة، والتي غطت مجالات النشر الموضوعي، من الأدب والفنون، العلوم والتكنولوجيا، كتب الأطفال، إضافة إلى النشر الرقمي.
كما يعكس المعرض في تفاصيله تطور دوره كفعالية ثقافية، فكتاب صغير ومكتب خدمات باتا يعكسان مستوى جديدًا من التنظيم.
وقد تمت طباعة "دليل حياة القراءة لمعرض شانغهاي للكتاب 2025" لأول مرة، حيث يجمع المعلومات الأساسية حول أهم المنتديات والكتب الموصي بها والمنتجات الثقافية والإبداعية والمشاريع المميزة ودليل شراء التذاكر. كما يقدم أنشطة جديدة تربط
المعرض بالمدينة، إذ أطلقت المراكز التجارية والمعارض المحيطة عدة عروض وخصومات لحاملي تذاكر المعرض الإلكترونية.
ويُعتبر "معرض القراءة والحياة المشتركة" من أبرز الأجنحة الجديدة نسبيا في المعرض خلال السنوات الأخيرة، وقد لاقى "سوق العلامات التجارية القديمة في شانغهاي" والمنتجات الثقافية والإبداعية المختلفة إقبالًا كبيرًا.
ولأول مرة، أقيم "سوق القراءة الليلي"في الساحة الخارجية لمركز معارض شانغهاي، وهو مفتوحًا للزوار بعد التاسعة مساءً، بينما تمت ترقية مكتبة شانغهاي إلى أحد "الموقعين الرئيسيين" للمعرض دون الحاجة إلى تذاكر دخول، لتوفير تجربة ترفيهية أكثر تنوعًا للزوار.
كما ستقوم مكتب الثقافة والسياحة في منطقة جينغآن، بالتعاون مع منطقة طريق نانجينغ الغربي، بإطلاق مشروع "التجول الحضري الرقمي"، ومع استخدام تقنيات الواقع المعزز لإثراء تجربة التجول في المدينة.
إن هذا التفاعل والتكامل لا يضيف فقط حيوية جديدة إلى معرض شانغهاي للكتاب، بل يشكل أيضًا دافعًا للابتكار والتحول في قطاع النشر. وفي هذا الفعالية الثقافية الكبيرة، تتحقق المزيد من فرص تبادل الأفكار، ومشاركة المعرفة، وتعزيز التكامل المتعدد في مختلف المجالات. وكما قال أحد القرّاء: "المجيء إلى معرض شانغهاي للكتاب يعني اكتساب رؤية أوسع!"