طلاب دوليون يستكشفون ملامح الريف الحديث في شانغهاي

arabic.shanghai.gov.cn| 2026-06-15

في 10 يونيو، زار 24 طالبًا دوليًا من 16 دولة بلدة لاوغانغ التابعة لمنطقة بودونغ الجديدة. وشملت الزيارة جولة في مركز العرض المحلي، والتعرف على الجدران الثقافية والمناظر الإنسانية في البلدة، إلى جانب المشاركة في أنشطة تفاعلية وتبادلية في أحد مواقع التخييم.

وفي مركز العرض، قدم مسؤولون من حكومة منطقة بودونغ الجديدة للطلاب نبذة تاريخية، ففي هذا المكان تحديدًا، نجحت الصين في إطلاق أول صاروخ تم تصميمه وتصنيعه بالكامل بشكل مستقل، وهو ما شكّل علامة على انتقال برنامج الفضاء الصيني إلى مرحلة التطبيق الهندسي.

وتجمّع الطلاب الأجانب حول لوحات العرض واستمعوا باهتمام بالغ، معبّرين عن دهشتهم، حيث أشاروا إلى أنهم كانوا يعرفون شانغهاي فقط كمدينة دولية مزدهرة، ولم يتوقعوا أن تخبئ هذه البلدة مثل هذا التاريخ الفضائي المثير.

0615-2.png

طلاب دوليون خلال زيارتهم لمركز العرض. [الصورة/الحساب الرسمي للجنة بودونغ للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني على ويتشات]

كما استعرض مسؤولون من حكومة بلدة لاوغانغ الممارسات والاستكشافات المحلية في مجالات الحوكمة الريفية، وتنمية الثقافة والسياحة، وخدمات الرعاية الصحية والمعيشية.

وقال حسن، وهو طالب موريتاني يدرس في جامعة شانغهاي: "إذا أتيحت لي الفرصة، فأود أن أعيش في شانغهاي طوال حياتي."

وأضاف أن ملامح تطور المناطق الريفية في شانغهاي تختلف كثيراً عن نظيراتها في بلاده، وأن البيئة النظيفة الملائمة للعيش، والبنية التحتية المتكاملة، وجمال المساحات الخضراء والمجاري المائية، كلها أمور يصعب نسيانها.

وأوضح أنه زار أكثر من عشر مدن صينية، إلا أن مستوى التحديث والبيئة الإيكولوجية وجودة الحياة في ريف شنغهاي تركت لديه انطباعاً خاصاً.

وقالت هوانغ جينهوي، وهي طالبة إندونيسية في جامعة شانغهاي، إنها كانت تعرف بودونغ من خلال ناطحات السحاب والمشهد الحضري الحديث فقط، لكن زيارتها إلى لاوغانغ كشفت لها جانباً مختلفاً تماماً من المنطقة.

وبعد الاستماع إلى عرض حول خدمات الرعاية الصحية في البلدة، أعربت هوانغ عن إعجابها بمستوى الخدمات العامة المتاحة للسكان، مشيرةً إلى أن المنطقة توفر بيئة معيشية مريحة تجعلها وجهة مناسبة للاستقرار بعد التقاعد.