طلاب دوليون من 110 دول يتنافسون في سباق قوارب التنين بشانغهاي

arabic.shanghai.gov.cn| 2026-06-15

مع اقتراب حلول "عيد قوارب التنين"، استضافت جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا الدورة السادسة عشرة لسباق قوارب التنين للطلاب الأجانب في شانغهاي، والدورة الرابعة لسباق قوارب التنين للطلاب الأجانب في جامعات منطقة دلتا نهر اليانغتسي.

وشارك في الفعالية ما يقرب من ألف طالب دولي من 32 جامعة في شانغهاي وجيانغسو وتشجيانغ وآنهوي، يمثلون 110 دول ومناطق، حيث اجتمعوا للاحتفاء بالثقافة الصينية التقليدية العريقة من خلال منافسات قوارب التنين.

وفي موقع المنافسات سادت أجواء حماسية، فمع إشارة البدء، انطلقت القوارب تشق المياه، فيما تولّى قارعو الطبول ضبط الإيقاع، وجدّف المتسابقون بتناغم وانسجام وسط هتافات التشجيع المتواصلة من الجماهير على ضفاف النهر. وبالنسبة للعديد من الطلاب الدوليين، لم يكن السباق مجرد منافسة رياضية، بل نافذة مهمة للتعرف على الثقافة الصينية.

2.jpg

طلاب دوليون يجدفون بتناغم وحماس خلال سباق قوارب التنين. [الصورة/الحساب الرسمي لمنطقة شوهوي في شانغهاي على منصة ويتشات]

وشارك يوسف، وهو طالب سعودي يدرس في جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا، في السباق للمرة الثالثة. فمنذ التحاقه بالجامعة إنضم إلى فريق قوارب التنين، حيث أصبح اليوم أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، كما مثّل الرياضيين خلال مراسم الافتتاح. وأكد أن سباقات قوارب التنين تُعد من أكثر الرياضات تجسيداً للخصائص الثقافية الصينية، لما تعكسه من روح التعاون والعمل الجماعي.

ومن جانبها، أعربت سو فن، الطالبة القادمة من موناكو وتدرس في جامعة خفي للتكنولوجيا، والتي شاركت للمرة الثانية، عن تأثرها بروح المثابرة والطموح التي أظهرها المشاركون.

ويتحول عدد متزايد من الطلاب الدوليين من مجرد مشاركين في ثقافة قوارب التنين إلى سفراء لها. فقد شاركت ليِلا، الطالبة الروسية وقائدة فريق قوارب التنين بجامعة شرق الصين للمعلمين، في هذه الفعالية لأربع سنوات متتالية. حيث تطورت من عضو احتياطي، حتى أصبحت قائدة للفريق، مؤكدة أن هذه التجربة عمّقت فهمها للثقافة الصينية التقليدية وعلمتها معنى تحمّل المسؤولية تجاه الفريق بأكمله.

يُذكر أن سباق قوارب التنين للطلاب الأجانب في شانغهاي يُنظَّم بشكل متواصل على مدار 16 دورة متتالية، وقد توسع قبل أربع سنوات من نطاق مدينة شانغهاي ليشمل منطقة دلتا نهر اليانغتسي بأكملها، ليصبح فعالية بارزة تجمع الطلاب الدوليين في جامعات المنطقة.