شانغهاي تتخذ إجراءات لاستقبال ارتفاع الاستهلاك الوافد

arabic.shanghai.gov.cn| 2026-02-02

10001.jpg

يتسوق سياح أجانب في أحد المتاجر في شانغهاي.

مع اقتراب عيد الربيع في عام الحصان، تعمل شانغهاي على ترقية خدماتها لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الاستهلاك الوافد من الخارج.

وتواصل سيناريوهات الاستهلاك المخصصة للسياح القادمين التوسع، بدءًا من التسوق الفاخر في المناطق التجارية الأساسية، وصولًا إلى أسواق الشوارع الليلية النابضة بالحياة. وفي الوقت نفسه، تعمل المدينة على تبسيط إجراءات استرداد الضرائب للسياح المغادرين لتعزيز مستوى الراحة والسهولة.

ووفقًا لإدارة شانغهاي البلدية للثقافة والسياحة، بلغ حجم الاستهلاك الوافد في عام 2025 نحو 15 مليار دولار أمريكي، مسجلًا نموًا سنويًا بنحو 35 في المئة. وتركز الإنفاق بشكل رئيسي في ثلاثة قطاعات أساسية هي: المطاعم، والإقامة، وتجارة التجزئة.

وخلال العام الماضي، استقبلت شانغهاي 9.36 مليون سائح وافد، بزيادة قدرها 39.58 في المئة مقارنة بالعام السابق. وشكل الزوار الأجانب أكثر من 70 في المئة من الإجمالي، بعدد بلغ 7.14 مليون زائر، أي بزيادة تقارب 50 في المئة على أساس سنوي.

ولا تزال جنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا تمثلان الأسواق الرئيسية المصدّرة للسياح إلى شانغهاي. وأسهم زوار كوريا الجنوبية واليابان وتايلاند وماليزيا وسنغافورة مجتمعين بنحو ثلث إجمالي عدد السياح الوافدين إلى المدينة.

وبرزت كوريا الجنوبية بشكل خاص، إذ زار شانغهاي 909,100 سائح كوري جنوبي، محققة زيادة سنوية بلغت 103.62 في المئة، لتحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الزوار ومعدل النمو.

وتعود أسباب هذا النمو القوي في السياحة الوافدة إلى عدة عوامل، من بينها استمرار آثار سياسات الإعفاء من التأشيرة، وتقارب الخدمات الحضرية مع المعايير الدولية، إلى جانب إصلاحات جانب العرض التي تسهم في الارتقاء بالمنتجات الثقافية والسياحية.

ومع التطلع إلى عام 2026، تدخل السياحة الوافدة في شانغهاي مرحلة جديدة من التطور، حيث ينتقل التركيز من مجرد جذب أعداد الزوار إلى تقديم تجارب سياحية غامرة، بما يقرب المدينة أكثر من هدفها في أن تصبح مركزًا عالميًا للسياحة.