دراسة وفود الجنوب العالمي لمسار التحديث في الصين من داخل شانغهاي

arabic.shanghai.gov.cn| 2025-12-05

1.png

زار وفد من دول الجنوب العالمي منصّة خدمات الروبوتات الشبيهة بالبشر في شانغهاي. [الصورة بواسطة شينغ تشيانلي/صحيفة وينهوي]

أجرى أكثر من 100 مسؤول حكومي وأكاديمي وخبير من مراكز الأبحاث في دول الجنوب العالمي سلسلة من الزيارات في شانغهاي في 3 ديسمبر، بهدف الاطلاع مباشرة على عملية التحديث في الصين وتاريخ الحزب الشيوعي الصيني الممتد لمئة عام، إلى جانب استكشاف مسارات تنموية مناسبة لبلدانهم.

شملت جولة الوفد زيارة مركز قوبِي المدني في ناحية هونغتشياو في منطقة تشانغنينغ، وقاعة تذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني في وسط منطقة هوانغبو، إضافة إلى حاضنة ابتكار الروبوتات البشرية في منتزه كاوهِجينغ للتقنيات العالية، ما أتاح لهم رؤية متعددة الأبعاد حول الحوكمة والتاريخ والتقدم التكنولوجي في الصين.

يُعد مركز قوبِي المدني واحداً من أوائل أربعة مكاتب محلية للتشريعات الشعبية في البلاد، ويوجد لديه 60 موقعاً موزعاً في أنحاء الصين. وقد أعجب أعضاء الوفد بجهود المركز المستمرة لتعزيز مشاركة الجمهور في مناقشات الحكومة.

وبحسب قو كاي، أمين الحزب في ناحية هونغتشياو، فقد جمع المركز خلال العقد الماضي ملاحظات حول 113 مسودة قانون، واستقبل آراء من 47273 فرداً، وقدّم 5448 اقتراحاً، تم اعتماد 434 منها، ما يعكس التزاماً واضحاً بإشراك الرأي العام في صنع السياسات.

كما تركت قاعة تذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني انطباعاً عميقاً لدى العديد من الزوار. فقد وصف حوميد م'سعيدي، المستشار السياسي لرئيس اتحاد جزر القمر، الزيارة بأنها أبرز محطة في رحلته، معرباً عن إعجابه بالمعروضات والمواد السمعية والبصرية في القاعة.

وأعرب محمد نوحو باكو، مدير المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية والأمنية في النيجر، عن إعجابه أيضاً، موثّقاً مراسم أداء اليمين للأعضاء الجدد في الحزب.

كما استعرضت حاضنة ابتكار الروبوتات البشرية في شانغهاي التقدم الذي أحرزته المدينة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما أثار اهتمام برناردو ندونغ إدو، الخبير التقني في المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في غينيا الاستوائية.

وأكد إدو ضرورة مواكبة التطورات العالمية في مجال الروبوتات، بينما أشار رينان بوكاريل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدراسات والبحوث العابرة لجبال الهيمالايا، إلى أهمية بناء منصات للتبادل المتكافئ بعد اطلاعه على تطبيقات شركة SenseTime التكنولوجية.