إطلاق أسبوع الفيلم المصري في شانغهاي لتعزيز التبادل الثقافي بين الصين ومصر

arabic.shanghai.gov.cn| 2026-06-22

في 15 يونيو، أُقيمت في شانغهاي فعالية "ليلة الصين للسينما والتلفزيون 2026"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي.

وخلال الفعالية، أُعلن رسمياً عن إطلاق "أسبوع الفيلم المصري في مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي". وقد حضر مراسم الإطلاق كل من إيمان حسين، المستشارة بالقنصلية العامة المصرية في شانغهاي، وأحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي) ورئيس جمعية نقاد السينما المصرية، إلى جانب عدد من الضيوف.

1.jpg

إطلاق أسبوع الفيلم المصري في مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي. [الصورة/Shanghai Observer]

وقد نُظمت الفعالية بشكل مشترك من قبل مجموعة الصين للإعلام وحكومة بلدية شانغهاي. ويصادف هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر. وخلال الدورة الحالية من مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي، سيتم عرض مجموعة من الأفلام المصرية في عدد من دور السينما بالمدينة، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والتعلم المتبادل بين صناعة السينما في البلدين.

ويتضمن برنامج أسبوع الفيلم المصري محورين رئيسيين؛ الأول يضم أعمالاً لكبار المخرجين الذين أسهموا في ترسيخ مكانة السينما المصرية على المستويين العربي والدولي، فيما يركز الثاني على أعمال حديثة لمخرجين شباب شاركت أفلامهم في مهرجانات سينمائية دولية خلال العامين الماضيين.

ومن أبرز الأفلام المشاركة ثلاث روائع سينمائية للمخرج يوسف شاهين، أحد أبرز مؤسسي العصر الذهبي للسينما المصرية، وهي: "صراع في الوادي" (1954)، و"باب الحديد" (1958)، و"إسكندرية... ليه؟" (1978).

ولا يقتصر البرنامج على الأعمال الكلاسيكية فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على إبداعات الجيل الجديد من السينمائيين المصريين، حيث سيُعرض فيلم "عيد ميلاد سعيد" (2025) للمخرجة الشابة سارة جوهر، وفيلم "خروج آمن" (2026) للمخرج محمد حماد. وتتيح هذه الأعمال للجمهور الصيني فرصة التعرف على التحولات الاجتماعية التي شهدتها مصر على مدى قرن من الزمن، إلى جانب استكشاف الرؤى الفنية للمبدعين الشباب المصريين المعاصرين.

وشهدت السنوات الأخيرة تزايداً ملحوظاً في التبادل السينمائي بين الصين ومصر. ففي ديسمبر 2025، أُقيم "أسبوع الفيلم الصيني" السنوي في سينما الزمالك بالقاهرة، حيث عُرضت ستة أفلام صينية، من بينها "ليتشي تشانغآن"، و"أستوديو للتصوير الفوتوغرافي في نانجينغ"، و"خطة الباندا".

ويرى العديد من العاملين في قطاع السينما ووسائل الإعلام المصرية أن التعاون بين الصين ومصر في مجال الإنتاج السينمائي المشترك، وتدريب الكوادر، وتطوير التقنيات الرقمية الخاصة بصناعة الأفلام سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة، بما يعزز الحوار الثقافي والسينمائي بين الحضارتين العريقتين.