المذاق العالمي في شانغهاي: احتفالية تمتد لعام كامل بالمطابخ العالمية

arabic.shanghai.gov.cn

10001.jpg

تطلق شانغهاي برنامج "المذاق العالمي في شانغهاي 2026"، وهو برنامج شامل يمتد على مدار عام كامل ويغطي مختلف أنحاء المدينة، يهدف إلى دمج المطابخ العالمية في إيقاع الحياة الحضرية من خلال موضوعات موسمية وتجارب مختارة بعناية.

ومع وجود ما يقرب من 10 آلاف مطعم عالمي تمثل 43 دولة ومنطقة، أصبحت ثقافة الطعام العالمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لسكان المدينة وزوارها على حد سواء.

وانطلاقًا من هذه القاعدة، يعمل البرنامج على توظيف التنوع الطهوي الذي تتميز به شانغهاي ضمن رزنامة سنوية منظمة من الأنشطة والفعاليات المرتكزة على الطعام على مدار العام.

 

ما هو برنامج "المذاق العالمي في شانغهاي"؟

10002.jpg

ليس المذاق العالمي في شانغهاي مهرجانًا واحدًا، بل برنامجًا يمتد على مدار العام، يقوم على هيكل (4+12+1) لضمان تفاعل مستمر طوال السنة.

يشير الرقم 4 إلى أربعة محاور موسمية للنكهات: أوروبا، الأميركيتان، آسيا، والمزيج، تُطرح كل ثلاثة أشهر. ويشير الرقم 12 إلى تسليط الضوء شهريًا على دولة أو منطقة محددة. أما الرقم 1 فيتمحور حول برنامج خاص بعيد الربيع، ليكون مرساة ثقافية وعاطفية للعام بأكمله.

 

كيف يُنظَّم العام

- عام تُشكّله المواسم والنكهات

من يناير إلى مارس:

تنطلق شانغهاي بموسم النكهات الأوروبية، متزامنًا مع أعياد كبرى مثل عيد الربيع ومهرجان الفوانيس. وتُصمَّم الأنشطة للزوار والمقيمين، مع إبراز المأكولات الإيطالية والإسبانية والفرنسية بالتتابع.

من أبريل إلى يونيو:

ينتقل التركيز إلى مطابخ الأميركيتين، متوافقًا مع فعاليات المدينة الكبرى مثل مهرجان شانغهاي للتسوق ومهرجان شانغهاي السينمائي الدولي. ويجري التأكيد على الطعام بوصفه تجربة سفر، مع تنشيط المطاعم الليلية والأنشطة الخارجية عبر موضوعات مستوحاة من المطبخ المكسيكي والبرازيلي والكاريبي.

من يوليو إلى سبتمبر:

تتصدر النكهات الآسيوية المشهد، بالتزامن مع برامج صيفية واسعة مثل موسم الاستهلاك الدولي لصيف شانغهاي. ويركز هذا الفصل على السفر العائلي، والشباب، والزوار القادمين من الخارج، مع موضوعات شهرية للمطابخ الصينية وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا.

من أكتوبر إلى ديسمبر:

يدخل البرنامج مرحلة النكهة بلا حدود. وتُدمَج موارد الطعام العالمية المرتبطة بمعرض الصين الدولي للاستيراد مع فعاليات المدينة مثل أسبوع شانغهاي للموضة وماراثون شانغهاي، مع تركيز على المخبوزات والحلويات، وثقافة الطعام والنبيذ، إضافة إلى التوابل ومكونات الطهي.

- تركيز من مرحلتين خلال عيد الربيع

من 14 إلى 23 فبراير

التركيز على أجواء الاحتفال وتناول الطعام العالمي. وتقدّم المطاعم، خصوصًا الواقعة في المجمعات التجارية وشوارع المطاعم، قوائم موسمية مختارة تناسب تجمعات العيد.

من 24 فبراير إلى 3 مارس

يتحوّل التركيز إلى أجواء كرنفال طعام. ويستهدف هذا الجزء لقاءات ما بعد العيد والأنشطة الاجتماعية، من خلال الجمع بين الطعام العالمي والبرامج الثقافية والرياضية، وربط التجارب الغذائية بالوجهات السياحية ومناطق التسوق الكبرى.

 

ربط الطعام بالسياحة وتجربة المدينة

تُدمَج موضوعات المطاعم العالمية في منتجات سياحية ليوم واحد أو عدة أيام، تطورها وكالات السفر والمنصات الإلكترونية. وقد جرى بالفعل تطوير 186 مسارًا سياحيًا يتضمن تجارب طعام دولية، من بينها مسارات تشمل مطاعم إسبانية وإيطالية.

وتؤدي الفنادق دورًا محوريًا في الربط بين الإقامة والمطبخ العالمي، إذ تضم العديد منها مطاعم دولية معروفة. وستنسّق هذه الفنادق قوائم موسمية وخاصة بالأعياد مع البرنامج طوال العام، بما في ذلك عروض تجمع بين الإقامة وتناول الطعام خلال فترة عيد الربيع.

وعلى مستوى الأحياء، ستُربط أماكن الطعام المشاركة بالمتاحف المجاورة، ومسارح العروض، والفضاءات الثقافية الرقمية ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، لتشجيع الزوار على الجمع بين تناول الطعام والاستكشاف الثقافي.

 

المشاركة والحوافز

ستُدعَم المشاركة عبر قنوات إلكترونية وميدانية. ويصدر دليل شهري لتناول الطعام يتماشى مع كل محور، يبرز المطاعم الموصي بها والطهاة والأطباق المميزة، مع خرائط سهلة الاستخدام.

كما يتيح نظام مكافآت بالنقاط للروّاد استبدال مزايا حصرية، تشمل الدخول إلى معالم سياحية، وعروض ثقافية، وفعاليات رياضية، ومعارض.