دبي تسجل أول ظهور لها في معرض شانغهاي للتكنولوجيا للتعريف ببيئة الأعمال في الإمارات

arabic.shanghai.gov.cn

في 11 يونيو، سجلت هيئة المنطقة الحرة الدولية في دبي (IFZA) أول مشاركة لها في الدورة الثانية عشرة من معرض الصين (شانغهاي) الدولي للتكنولوجيا (CSITF). 

وقال دو جينغ، ممثل IFZA في الصين، إن الهيئة تأمل من خلال منصة المعرض أن تعرض بشكل شامل للشركات الصينية بيئة الأعمال في دولة الإمارات التي تتسم بالانفتاح والكفاءة وانخفاض عتبة الدخول، مع إبراز القيمة الفريدة لدبي باعتبارها نقطة ارتكاز مالية وتجارية تربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

ويقع المكتب الصيني لـIFZA  في مدينة شانغهاي، وقد أقام علاقات تعاون وثيقة مع حكومة منطقة جينغآن ولجنة شانغهاي للتجارة. كما شاركت الهيئة في عدد من الفعاليات الدولية التي تقودها الجهات الحكومية، بما في ذلك مؤتمر شانغهاي لتشجيع الاستثمار.

وأشارت دو إلى أن حكومة شانغهاي أظهرت تميزًا ملحوظًا في بناء حكومة خدمية، مشيرة إلى أن السلطات المحلية لا تركز فقط على جذب الاستثمارات، بل تولي اهتماماً كبيراً بمساعدة الشركات على الاستقرار والتوسع. وأضافت أن الجهات الحكومية المختلفة تستجيب بكفاءة لاحتياجات الشركات، في حين توفر المنصات المنفتحة مثل منطقة لينقانغ الخاصة ومنطقة شانغهاي الشرقية للتعاون الدولي التجارية في الأعمال بيئة أعمال مواتية للغاية.

تأسست IFZA عام 2017 وشهدت نمواً سريعاً خلال السنوات الماضية. ويبلغ عدد الشركات المسجلة حاليًا أكثر من 70 ألف شركة، تغطي أكثر من 150 دولة ومنطقة حول العالم.

وأوضحت دو أنه ومع استمرار تطور العلاقات الصينية الإماراتية، يظل السوق الصيني محورًا استراتيجيًا رئيسيًا لـIFZA في المستقبل.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت اهتمامات الشركات الصينية تجاه الإمارات تحولًا نوعيًا ملحوظًا، حيث انتقلت من تجارة الصناعات منخفضة القيمة التي مثلتها في وقت سابق سلع إيوو الصغيرة، إلى قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والطاقة الجديدة والتجارة الإلكترونية والخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي وتقنيات القيادة الذاتية.

وتتيح IFZA للمستثمرين الأجانب تملك الشركات بنسبة 100% دون الحاجة إلى شريك محلي، مع إجراءات تأسيس سريعة ومرنة وحوافز ضريبية جاذبة.

وأكدت دو أن هذه المزايا تمنح الشركات الصينية أفضلية استراتيجية لدخول أسواق الشرق الأوسط، مشددة على أهمية التعاون المشترك لدعم استقرار الشركات الصينية وتوسعها المستدام في الإمارات.