افتتاح المخيم الصيفي الدولي للشباب لمدن الصداقة في شانغهاي 2026
في 8 يوليو، افتُتح رسميًا في منطقة جينغآن المخيم الصيفي الدولي للشباب لمدن الصداقة في شانغهاي 2026.
ممثلو المشاركين يدخلون إلى حفل الافتتاح. [الصورة/Shanghai Observer]
ويُنظم المخيم برعاية لجنة شانغهاي للتعليم، وتتولى هيئة التعليم في منطقة جينغآن تنظيمه، ويشارك فيه هذا العام 151 معلمًا وطالبًا من 26 مدينة صديقة في 23 دولة، مسجلًا أكبر عدد من المشاركين منذ انطلاقه.
ومنذ إطلاقه عام 2009، أُقيم المخيم على مدار 16 دورة، وأصبح أحد أبرز البرامج الرائدة للتبادل التعليمي الدولي في شانغهاي، ويهدف إلى تعزيز التبادل الإنساني والثقافي بين شباب المدن الصديقة حول العالم.
المشاركون الصينيون والدوليون يقدمون عروضًا فنية متميزة. [الصورة/Shanghai Observer]
وخلال فترة المخيم، سيشارك المشاركون في زيارات إلى أبرز المعالم في شانغهاي، حيث يخوضون تجارب تفاعلية للتعرف على عناصر التراث الثقافي غير المادي الصيني، وزيارات إلى مجمعات الابتكار العلمي والتكنولوجي وغيرها من الأنشطة، للتعرف على مسيرة التنمية الحضرية في المدينة والتناغم بين التطور الحضري والبيئة.
وشهد حفل الافتتاح مشاركة الطلاب والمعلمين الصينيين والدوليين في مجموعة من الأنشطة التفاعلية، شملت الحرف اليدوية التقليدية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنتاج أعمال إبداعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما حضر الفعالية مسؤولون من القنصليات العامة لكل من سريلانكا، وهولندا، وفنلندا، وفرنسا، وكندا، وجمهورية كوريا، والمكسيك، وأستراليا، ولاوس في شانغهاي، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المعتمدة في المدينة.
المشاركون الصينيون والدوليون يتعرفون على الحرف اليدوية المرتبطة بالتراث الثقافي غير المادي من خلال تجربة تفاعلية. [الصورة/Shanghai Observer]
وكانت هذه الزيارة الأولى إلى شانغهاي بالنسبة للطالب لويس فرناندو من مدينة غوادالاخارا المكسيكية، حيث زار البوند وتيانتسيفانغ ومتحف شانغهاي للعلوم والتكنولوجيا. ويرى لويس أن شانغهاي نجحت في تحقيق توازن مميز بين الطبيعة والتكنولوجيا، وبين الأصالة والحداثة، إذ تتجاور المباني التاريخية العريقة مع ناطحات السحاب الحديثة، إلى جانب المساحات الخضراء الواسعة.
وقال لويس: "في شانغهاي كل شيء!" وأضاف أنه يستعد لدراسة الطب، ويتطلع إلى فرصة لمواصلة دراسته في شانغهاي مستقبلًا، بما يتيح له التعرف بصورة أعمق على الصين وعلى شانغهاي.
أما ميلو، الطالب القادم من فينتيان عاصمة لاوس، فيزور الصين للمرة الثانية. وقال إن المناظر الممتدة على ضفاف نهر هوانغبو وناطحات السحاب على جانبي الشوارع كانت "أكثر روعة مما كنت أتخيل."
ويستمر المخيم حتى 16 يوليو، موفرًا للشباب من مختلف دول العالم فرصة ثمينة للتعرف على شانغهاي عن قرب، وتعزيز أواصر الصداقة.