شانغهاي وعُمان تبحثان تعزيز الاستثمار والتعاون المالي عبر الحدود

arabic.shanghai.gov.cn

في 16 أكتوبر، أُقيمت فعالية "رود شو بودونغ–عُمان للتبادل في مجال الاستثمار والتمويل المتبادل" في شانغهاي.

ونُظمت الفعالية بشكل مشترك من قبل مكتب الشؤون المالية في بودونغ وفرعي بنك الصين الصناعي والتجاري (ICBC) في شانغهاي ودبي، بمشاركة أكثر من 80 شخصاً، من بينهم أعضاء وفد عُماني رفيع المستوى وممثلون عن مختلف الشركات.

1.jpg

​جانب من الفعالية. [الصورة/Shanghai Observer]

وخلال الفعالية، استعرض ممثلو الجانب العُماني بيئة الاستثمار والسياسات الصناعية والمشروعات الرئيسية في عُمان، إلى جانب فرص التعاون في قطاعات الطاقة والتعدين وغيرها. كما عقد الجانبان جلسة حوار مستديرة بعنوان "الاستثمار في عُمان: الفرص الصناعية واحتياجات الشركات والتمكين المالي"، تبادلا خلالها الآراء بشأن التحول الأخضر والتعاون الصناعي والابتكار التكنولوجي والخدمات المالية.

وقدّم ممثلون عن إدارة منطقة إكسبو في شانغهاي، وإدارة مدينة تشانغجيانغ للعلوم، ومجموعة لوجياتسوي على التوالي عروضاً حول خطط تطوير التجمعات الصناعية الخمسة الرئيسية في منطقة إكسبو، ومزايا تجمعات الصناعات الرائدة الثلاث في تشانغجيانغ، وفرص استقطاب الاستثمارات والمشروعات في منطقة تشيانتان. كما استعرض بنك الصين الصناعي والتجاري حلوله المتكاملة للخدمات المالية العابرة للحدود. وعقب الفعالية، عقدت عدة شركات ومؤسسات اجتماعات مغلقة ثنائية مع نظرائها العُمانيين، بهدف مواءمة احتياجات التعاون بصورة موجهة.

ووفرت الفعالية منصة فعالة وعملية للتواصل والتوفيق بين الشركات والمؤسسات المالية من الجانبين، وأسهمت في بناء توافق واسع بشأن التعاون الاستثماري وربط المشروعات والخدمات المالية العابرة للحدود، كما حظيت بتقدير كبير من أعضاء الوفد العُماني.

2.jpg

​الممثلون يشاركون في جلسة نقاش مستديرة. [الصورة/Shanghai Observer]

وفي السنوات الأخيرة، واصلت منطقة بودونغ الجديدة تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لشانغهاي الرامية إلى تطوير مركز متكامل يجمع بين الأنشطة المالية والاستثمارية لرأس المال القادم من الشرق الأوسط داخل الصين وخارجها. وتركز بودونغ على المؤسسات المالية وصناديق الثروة السيادية ورؤوس الأموال الصناعية المملوكة للدولة في الشرق الأوسط، وتكثف جهودها لاستقطاب المؤسسات ذات الإمكانات الكبيرة، وتعزيز الربط الاستثماري، وتوسيع الحوار والتبادل على المستويات الرفيعة.