شانغهاي تستضيف ملتقى الأسواق المالية السعودي

arabic.shanghai.gov.cn

يُعقد ملتقى الأسواق المالية "سيليكت" – شانغهاي 2026 في بورصة شانغهاي للأوراق المالية خلال الفترة من 3 إلى 4 سبتمبر 2026. وتُنظم هذه الفعالية من قبل مجموعة تداول السعودية، بهدف تعميق التعاون بين أسواق رأس المال السعودية والصينية.

[الصورة/yicai.com]

ويوفر الملتقى منصة للحوار حول آفاق أسواق رأس المال العالمية والفرص الناشئة عن تعزيز التعاون بين السعودية والصين. كما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الروابط بين مجموعة تداول السعودية وبورصة شانغهاي، ودفع التعاون بين السوقين إلى مستويات أوسع.

ويجمع الملتقى مسؤولين حكوميين، وممثلين عن الجهات التنظيمية، ومسؤولي المؤسسات المالية، وخبراء الأسواق من السعودية والصين والأسواق العالمية. ومن بين المتحدثين محمد الرميح، المدير التنفيذي  لشركة تداول السعودية؛ وسعد الشهراني، وكيل وزارة الاستثمار للشؤون الاقتصادية ودراسات الاستثمار في المملكة العربية السعودية؛ وهوه روي رونغ، نائب رئيس مجلس إدارة بورصة شانغهاي؛ وتشانغ يي مينغ، العضو المنتدب في شركة الصين الدولية لرأس المال (CICC)؛ ووانغ يون فنغ، رئيس بنك إتش إس بي سي (HSBC) الصين.

ويتضمن الملتقى الرئيسي مناقشات حول التعاون بين أسواق رأس المال الصينية والسعودية، والأطر التنظيمية، ووصول المستثمرين إلى الأسواق، والترابط بين البورصات، وتطوير أسواق أدوات الدين، والفرص المتاحة للإدراج والتمويل. تستضيف مجموعة تداول السعودية وبنك إتش إس بي سي (HSBC) بصورة مشتركة فعالية للتواصل مع الشركات، توفر للمستثمرين والمشاركين في السوق منصة مباشرة للتفاعل، بما يسهم في دفع التعاون العملي.

وصرّح خالد الحصان، الرئيس التنفيذي لمجموعة تداول السعودية، قائلاً: "مع استمرار تطور الأسواق المالية بوتيرة متسارعة، يوفر ملتقى الأسواق المالية منصة مهمة تجمع المستثمرين والمؤسسات لتبادل الرؤى وبناء علاقات أكثر متانة وقوة. ويعكس الملتقى التزامنا بتعزيز التواصل والترابط بين الأسواق المالية في المملكة العربية السعودية والصين، وفتح آفاق جديدة أمام المُصدرين والمستثمرين في كلا السوقين".

ويأتي ملتقى الأسواق المالية "سيليكت" – شانغهاي 2026 ضمن سلسلة الفعاليات العالمية التي تنظمها مجموعة تداول السعودية. ومن المقرر أن يعقد الملتقى لاحقاً فعاليات مخصصة في لندن ومنطقة البحر الأحمر في نوفمبر، بما يسهم في توسيع شبكة التعاون مع المراكز المالية الرئيسية حول العالم.