جينغآن تطلق مبادرة لدعم تحول الشركات ذات الاستثمار الأجنبي
أطلقت منطقة جينغآن في مدينة شانغهاي يوم 23 مارس مبادرة جديدة لمساعدة الشركات ذات الاستثمار الأجنبي على التحول وتعزيز قدراتها التنموية.
تتضمن المبادرة ثماني سياسات تغطي أربعة مجالات رئيسية: الابتكار في البحث والتطوير، وبناء المقرات الرئيسية، والانفتاح ثنائي الاتجاه، والخدمات الشاملة عبر دورة الحياة. وتهدف هذه المبادرة، التي صُممت كإطار شامل مدعوم بالسياسات، إلى تجاوز النموذج التقليدي الذي تركز فيه الشركات الأجنبية في شانغهاي على المبيعات بدلًا من البحث والتطوير.
وتشجّع الإجراءات الشركات متعددة الجنسيات على إنشاء مراكز بحث وتطوير ومختبرات ابتكار في المنطقة، والانفتاح على كامل السلسلة الصناعية. كما يتم تحفيز الشركات على تعزيز وظائفها المركبة مثل التخطيط الاستراتيجي العالمي، وتخصيص الموارد، وتسوية الأموال، بما يعزز دورها كمراكز إقليمية أو عالمية. وفي الوقت نفسه، يتم دعم الشركات الأجنبية للاندماج بعمق في السوق الصينية، مع التعاون مع نظيراتها الصينية للتوسع في الخارج، بما يخلق نمطًا جديدًا من التمكين المتبادل في الاتجاهين.
كما تعمل المبادرة على تطوير مجموعة من الخدمات المتخصصة، مثل استقطاب المواهب وتطويرها، وخدمات البيانات والتمويل عبر الحدود، والمعاملات الجمركية الخاصة، لتلبية الاحتياجات المتنوعة الناتجة عن تحول الاستثمار الأجنبي. وخلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021–2025)، احتل اقتصاد المنطقة المرتبط بالخارج المرتبة الأولى بين جميع مناطق شانغهاي لمدة 10 سنوات متتالية.
وتضم المنطقة حاليًا 148 مقرًا لشركات متعددة الجنسيات وأكثر من 6100 شركة ذات استثمار أجنبي، متصدرة المدينة من حيث كثافة المقرات وتركيز العلامات التجارية العالمية. كما تركّز السياسات الجديدة على صناعات رائدة مثل الطب الحيوي، والجمال والصحة، والاستهلاك عالي المستوى. وقد جذبت جينغآن ثلث أكبر 50 شركة عالمية في مجال الأدوية الحيوية، إلى جانب شركات كبرى في قطاع التجميل مثل لوريال.
وبالنظر إلى المستقبل، ستستفيد المنطقة من منظومتها الصناعية القوية، وأدواتها السياسية المستهدفة، وخدماتها المهنية، لمعالجة التحديات الرئيسية التي تواجه تحول الشركات الأجنبية، والاستجابة بكفاءة لاحتياجاتها، وتوفير بيئة خصبة لتعزيز حضورها في السوق الصينية ودفع الابتكار والتطوير.