نائب عمدة شانغهاي يدعو الشركات متعددة الجنسيات لإنشاء مقرات إقليمية في المدينة
شبَّه لو شان، نائب عمدة مدينة شانغهاي، السوق الصينية بكعكة عملاقة تتوسع باستمرار، مؤكداً أن شانغهاي تمثل القطعة الأكثر لذة منها. وخلال الإحاطة السنوية للمدينة حول التجارة والاستثمار، قال إن الشركات متعددة الجنسيات مرحب بها لإنشاء مقراتها الإقليمية في شانغهاي من أجل ترسيخ وجودها في الصين وخدمة العالم، في وقت تسعى فيه المدينة إلى توفير منصة تعزز قدرتها التنافسية العالمية.
وقال لو خلال الإحاطة السنوية للتجارة والاستثمار التي عقدت في 4 مارس: "كما نعلم، فإن العديد من الشركات متعددة الجنسيات تفكر في كيفية تحديد موقعها داخل الصين. وأود أن أؤكد للجميع هنا: يرجى تعزيز ثقتكم وعزمكم على التواجد في الصين وخدمة العالم."
وأضاف أنه بالنظر إلى مرونة شانغهاي وقوتها في سلاسل الإمداد والنظام الصناعي، ينبغي ألا تقتصر المدينة على كونها مقراً إقليمياً للمبيعات فحسب، بل يجب أن تكون أيضاً مقراً إقليمياً لسلاسل الإمداد وتخصيص الموارد، إضافة إلى مركز إقليمي مهم يدعم الانتشار العالمي للمجموعات متعددة الجنسيات.
وقد حضر الإحاطة أكثر من 400 ضيف من قنصليات 38 دولة، و21 وفداً تجارياً أجنبياً، وأكثر من 200 شركة ذات استثمار أجنبي.
وقال شين ويهوا، مدير لجنة التجارة لبلدية شانغهاي، إن قطاع الأعمال في المدينة حقق تطوراً مستقراً خلال عام 2025، مما أسهم بشكل إيجابي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.
وأوضح أن هذا التطور يتميز بتقدم أعمق في بناء شانغهاي كمركز دولي للاستهلاك، وتسريع الجهود لتحويلها إلى مركز دولي للتجارة، وتحسين مستمر في هيكل الاستثمار الأجنبي، إضافة إلى تقدم ثابت في الانفتاح الاقتصادي رفيع المستوى.
وأضاف أن المهام الرئيسية للجنة التجارة لبلدية شانغهاي لعام 2026 تشمل تعزيز الاستهلاك بجهود أكبر، واستقرار التجارة والاستثمار الأجنبيين، وتعميق بناء مركز التجارة الدولي.
وأشار لو إلى أن شانغهاي حققت نمواً مستقراً وصحياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال عام 2025، بفضل مساهمات مختلف الأطراف وقال: "إن السوق الصينية كعكة عملاقة تنمو باستمرار، ويجب أن تصبح شانغهاي الجزء الأكثر لذة فيها."
وأضاف أن ثقة شانغهاي تستند إلى أهداف المدينة التي تشمل الحفاظ على نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 5 في المائة خلال فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026–2030)، وبناء نفسها كمدينة دولية حديثة ذات طابع اشتراكي وتأثير عالمي بحلول عام 2035، إضافة إلى مضاعفة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بعام 2020.
كما أشار إلى أن موقع انعقاد الإحاطة السنوية لهذا العام، وهو منطقة شانغهاي الشرقية للتعاون الدولي التجارية في الأعمال (IBCZ)، يمثل نموذجاً مرجعياً للانفتاح وتحسين بيئة الأعمال.
ووفقاً للو، فقد أطلقت المدينة هذا العام النسخة 9.0 من خطة تحسين بيئة الأعمال، كما استضافت معرض الصين الدولي للاستيراد (CIIE) لمدة ثماني سنوات متتالية، ما يعكس أن الانفتاح رفيع المستوى هو عملية منهجية وتدريجية مستمرة.