القطاع الخاص في شانغهاي يقود طفرة التصدير بالابتكار
أسهمت الشركات الخاصة في شانغهاي بشكل كبير في نمو التجارة الخارجية للمدينة، حيث ساهمت بنسبة قياسية بلغت 39.5 بالمئة من إجمالي حجم تجارتها.
وبفضل الابتكار والدعم الحكومي، بلغ إجمالي قيمة واردات وصادرات القطاع الخاص 1.32 تريليون يوان (185.95 مليار دولار) خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام، بزيادة سنوية قدرها 27.1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتُعد شركة ويستويل، وهي شركة تكنولوجيا مقرها شانغهاي، مثالاً بارزاً على هذا النمو. فقد سجلت زيادة في صادراتها بنسبة 159 بالمئة على أساس سنوي خلال الفترة نفسها، مدفوعة بالطلب المتزايد على شاحنتها كيو-ترَك، وهي أول مركبة تجارية كهربائية بالكامل وذاتية القيادة في العالم.
وقال تان لي مين، رئيس مجلس إدارة الشركة: "تقديم مجموعة كاملة من الخدمات للأسواق الدولية أمر بالغ الأهمية للشركات الصينية لطرح أسعار تنافسية وتحقيق النجاح عالمياً."
كما شهدت شركة شانغهاي ستيب للصناعات الكهربائية، وهي شركة للروبوتات في حي جيا دينغ، نمواً كبيراً أيضاً؛ إذ تم اعتماد أذرع التجميع السريعة لديها من نوع سكارا من قبل شركات كبرى مثل فوكسكون وبييل كريستال.
وساعدت المبيعات السنوية التي تجاوزت 1200 وحدة شركة ستيب على تحقيق نمو في الصادرات يقارب 50 بالمئة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام.
وكان للدعم الحكومي دور حاسم كذلك؛ فعندما واجهت شركة اتصالات في شانغهاي نزاعات تصنيف جمركي حول مزوّد الطاقة غير المنقطع من النوع المنفصل في الأسواق الإفريقية واللاتينية، تدخلت جمارك شانغهاي لدى منظمة الجمارك العالمية، وحصلت على تصنيف مناسب باعتباره "مجموعة كاملة"، مما وفّر للشركة أكثر من عشرة ملايين يوان سنوياً.
وبفضل شركات مثل هوا تشين للتكنولوجيا وكويتيل، سجّل قطاع الإلكترونيات في شانغهاي نمواً في الإنتاج يقارب 20 بالمئة منذ النصف الثاني من هذا العام.