شركتان مقرهما تشانغنينغ تحصلان على اعتماد "المنارات الصناعية" العالمي
أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرًا عن دفعة جديدة من قائمة مصانع "المنارات الصناعية" العالمية. حيث تم اختيار مشروعات تابعة لشركتين أجنبيتين مقرهما منطقة تشانغنينغ في شانغهاي، وهو ما يعكس مستواهما الرائد عالميًا في مجالي التصنيع الذكي والرقمنة.
حصل مركز عمليات الخدمات اللوجستية FTC التابع لشركة يونيليفر في خفي على هذا الاعتماد بفضل نموذج الخدمات اللوجستية المبتكر "من المصنع مباشرة إلى المستهلك" وممارساته المتميزة في إدارة سلاسل التوريد، ليصبح أول مركز لوجستي في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول (FMCG) على مستوى العالم ينال هذا التكريم. ويطبق المركز 31 حلًا رقميًا، يعتمد 65٪ منها على الذكاء الاصطناعي، ما أسهم في رفع دقة التنبؤ بالطلب بنسبة 39٪، وتقليص زمن التسليم بنسبة 75٪، وخفض تكاليف التشغيل بنسبة 24٪. وتشمل ابتكاراته الرئيسية نموذجًا متكاملًا للخدمات اللوجستية غير التلامسية، ومستوى أتمتة يصل إلى 90٪، إضافة إلى منصة إدارة رائدة قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي تُعرف باسم «نظام ووكوونغ». وبهذا الإنجاز، أصبح لدى يونيليفر ثلاثة أعضاء ضمن "شبكة المنارات" في الصين.
كما مُنحت شركة ميشلان شنيانغ للإطارات المحدودة لقب "منارة الكفاءة الإنتاجية" بفضل تطبيقها المنهجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الآلية والبيانات الضخمة عبر كامل عملية تصنيع الإطارات، لتصبح أول شركة يتم اختيارها في قطاع إطارات سيارات الركاب في الصين. واستجابة للطلب المتزايد على الإطارات المخصصة للمركبات العاملة بالطاقة الجديدة، نفّذ المصنع أكثر من 30 حلًا رقميًا، ما أدى إلى خفض الحد الأدنى لكمية الطلب بنسبة 71٪، وتقليص دورة الإنتاج التجريبي بنسبة 51٪، وخفض معدل العيوب في المنتجات بنسبة 36٪. وفي الوقت نفسه، يواصل المصنع دفع التحول نحو الإنتاج الأخضر من خلال التحديثات القائمة على الكهربة واستخدام الكهرباء الخضراء.
وتُعد "مصانع المنارات" أعلى معيار عالمي للتصنيع الذكي. وحتى الآن، تشمل الشركات الأجنبية الأخرى التي تتخذ من تشانغنينغ مقرًا لها وحصلت على هذا الاعتماد كلًا من بوش (بمصانعها في ووشي وسوتشو وتشانغشا) وإيتون (بمصنعها في تشانغتشو) وغيرها. ومن خلال الابتكار المتكامل في مجالي الرقمنة والاستدامة الخضراء، تسهم هذه الشركات بفاعلية في تمكين التحول والارتقاء بالصناعة التحويلية في الصين.