نخبة علماء العالم يجتمعون في شانغهاي

أعلن المنظمون، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم 22 أكتوبر، أن 33 عالمًا من الحائزين على جوائز نوبل وتورينغ وولف وميدالية فيلدز سيجتمعون في شانغهاي الأسبوع المقبل للمشاركة في منتدى الحائزين على الجوائز العالمية لعام 2026.
ومن المقرر أن يُعقد المنتدى في منطقة لينقانغ خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، بمشاركة نخبة من العلماء والأكاديميين والباحثين الصاعدين وقادة القطاعات الصناعية، لاستكشاف كيفية إسهام التحولات في النماذج العلمية في تحقيق اختراقات علمية خلال العقد المقبل.
وقال وو شياو هوا، رئيس مؤسسة الحائزين على الجوائز العالمية: "سيركز المنتدى هذا العام على الآفاق العالمية للعلوم والتكنولوجيا، جامعًا العقول الرائدة لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية".
وأشار وو إلى أن الحدث سيجمع الحائزين على الجوائز العالمية والأكاديميين والباحثين الشباب وقادة الابتكار من مختلف أنحاء العالم، لبحث قضايا محورية، تشمل النماذج المستقبلية للبحث العلمي، وسلاسل القيمة التكنولوجية، والتعاون الدولي، وتنمية المواهب، وحوكمة التكنولوجيا.
وسيشهد حفل الافتتاح تقديم جائزتين رئيسيتين من مؤسسة الحائزين على الجوائز العالمية، إحداهما في علوم الحاسوب أو الرياضيات، والأخرى في علوم الحياة أو الطب. كما سيكشف المنظمون عن جائزة جديدة أنشأتها المؤسسة لتكريم العلماء الشباب، في أول مبادرة لها لتكريم الباحثين في المراحل المبكرة من مسيرتهم المهنية.
ويتضمن برنامج المنتدى، الممتد على مدى ثلاثة أيام، ستة منتديات متخصصة متوازية تتناول مجالات علمية وتكنولوجية متقدمة، هي أشباه الموصلات، والطب الحيوي، ومعلومات الطيران والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المستقبلية، وعلوم الكم.
وسيركز منتدى الطب الحيوي على الأمراض الدماغية المُنهِكة، من خلال جلسات مخصصة لمرض ألزهايمر ومرض باركنسون والاكتئاب والطب الانتقالي.
أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فستتناول المناقشات التطورات في الذكاء الاصطناعي الموثوق، والحوسبة عالية الأداء، ورقائق الذكاء الاصطناعي، والروبوتات الشبيهة بالبشر، إلى جانب بحث تحديات الحوكمة بهدف تعزيز إطار عالمي عادل للإشراف على هذه التقنيات.
وسيوفر منتدى علوم الكم منصة للحوار بين مختلف القطاعات، بمشاركة حائزي جائزة نوبل والأكاديميين ومؤسسي شركات التكنولوجيا، لتحديد التحديات الرئيسية ومسارات التطبيق واتجاهات السوق، بما يسهم في نقل تقنيات الكم من البحوث المختبرية إلى التطبيقات الصناعية.
كما ستتناول جلسات أخرى الابتكار في مجال أشباه الموصلات بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي، والتطورات في مجال الطيران والفضاء لخدمة الصالح العام، والأساليب المبتكرة لتخزين الطاقة ومراكز الحوسبة كثيفة الاستهلاك للطاقة.