طالب مصري يختبر سحر "مدينة الرياضة" في شانغهاي
مع حلول شهر يونيو، تكتسي شانغهاي بملامح أوائل الصيف. وبالنسبة إلى يي يوفان، الطالب المصري في جامعة تونغجي، فقد شكّل هذا الموسم بداية تجربة رياضية جديدة، شأنه شأن سكان المدينة، حيث استمتع بممارسة رياضة صيفية في مرافق رياضية مريحة واحترافية.
ويعتاد يي يوفان وصديقه الفلسطيني على ممارسة الرياضة معًا خلال عطلات نهاية الأسبوع. ومؤخرًا، توجها إلى حديقة تشويانغ القريبة من جامعة تونغجي، حيث تضم الحديقة ملعبين لكرة السلة مقابل رسوم رمزية لا تتجاوز 15 يوانًا للشخص طوال اليوم، مع توفير كرات السلة مجانًا.

[الصورة/Shanghai Observer]
وقال يي يوفان وهو يدفع الرسوم عبر هاتفه المحمول باستخدام رمز الاستجابة السريعة (QR):" لقد قمنا بدفع 30 يوانًا فقط، ولسنا بحاجة إلى إحضار كرة السلة الخاصة بنا. كانت مفاجأة رائعة!" وأضاف: "كنت أظن دائمًا أن كرة السلة رياضة يفضلها الشباب، لكنني لم أتوقع أن يعشقها الكثير من كبار السن هنا، بل ويجيدون لعبها أيضًا."
وكانت تلك أول مرة يغادر فيها يي يوفان الحرم الجامعي للعب كرة السلة في أحد المتنزهات منذ وصوله إلى شانغهاي. وقد أعجب كثيرًا بحالة الملاعب المجهزة الممتازة، كما أدهشه وجود سقف يغطي أحد الملعبين، وقال: "لم أتوقع أن تكون الملاعب الرياضية الخارجية في شانغهاي مجهزة بهذا القدر من العناية والاهتمام."
وبعد أيام قليلة، ذهب مع مجموعة من أصدقائه الجدد لممارسة رياضة الريشة الطائرة. وما إن دخل المركز الرياضي حتى استخدم هاتفه المحمول لحجز ملعب في الفترة الصباحية من اليوم نفسه. وبعد سداد الرسوم، التقط المضرب وبدأ اللعب مباشرة، ولم تستغرق العملية بأكملها أكثر من خمس دقائق، الأمر الذي جعله ينبهر مرة أخرى للحضور الواسع للتكنولوجيا في الحياة اليومية بالصين.

[الصورة/Shanghai Observer]
وبعد انتهاء المباراة، تجول يي يوفان في أنحاء المركز الرياضي، فاكتشف أنه يضم أيضًا طاولات لتنس الطاولة، وقاعات للبيلاتس، واستوديوهات للرقص، وصالة لياقة بدنية وغيرها، وجميعها متاحة عبر نظام الحجز المسبق .وقال بحماس: "أحببت هذا المكان كثيرًا. فمن الرائع أن تتمكن من تجربة هذا العدد الكبير من الرياضات في مكان واحد. وبعد يومين سأدعو أصدقائي للحضور معي إلى هنا."

[الصورة/Shanghai Observer]
وتضم شانغهاي حاليًا أكثر من 60 ألف منشأة رياضية، فيما تجاوزت نسبة السكان الذين يمارسون الرياضة بانتظام 50.7%.
ويعتز يي يوفان بكونه يعيش في مدينة تُعرف بأنها "مدينة الرياضة"، ويقدر كثيرًا سهولة الوصول إلى المرافق الرياضية فيها. ويؤكد أنه سيشارك تجربته الرياضية في شانغهاي مع أسرته وأصدقائه في مصر.