طالب مصري يروي قصته في شانغهاي: حكاية اندماج في مجتمع صيني دافئ

arabic.shanghai.gov.cn| 2026-01-07

لوو شو هوان طالبٌ وافد من مصر. قبل ست سنوات جاء إلى الصين للدراسة. عند وصوله الأول إلى شانغهاي، واجه صعوبة في نغمات اللغة الصينية وحروفها المعقدة، كما شعر بالقلق تجاه البيئة الجديدة.

اليوم يعيش رو شو هوان في مجتمع تشويانغ بمنطقة هونغكو في شانغهاي. هناك لمس بنفسه مفهوم المدينة التي تضع الإنسان في مركزها، حيث يمكن تلبية احتياجات التنقل، التسوق، الرعاية الصحية والحياة اليومية خلال 15 دقيقة فقط.

أكثر ما ترك أثرًا في نفسه هو روح الانفتاح والتسامح داخل المجتمع. فقد شارك السكان تعليق الزينة، إعداد الزلابية، والرقصات الشعبية خلال الأعياد، واختبر من خلال ذلك تلاقي الثقافات وشعور الانتماء.

بدعم المجتمع، تطوّر من متعلمٍ مبتدئ للغة الصينية إلى مشارك في مسابقات إلقاء الشعر، ثم أصبح عضوًا في فريق " تشويانغ الشبابي"، حيث يروي قصص الحي والصين بعدة لغات.

في السوق الشعبي، وبين الباعة الودودين والمشاهد اليومية البسيطة، أدرك أن قصة الصين لا تقتصر على الإنجازات الكبرى، بل تتجلى في حياة الناس العاديين ودفئها الإنساني.

حاليًا يشارك تفاصيل حياته في تشويانغ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليشاهد أهله وأصدقاؤه في مصر صورة حقيقية وقريبة عن الصين. ويطمح مستقبلًا إلى أن يكون جسرًا يربط الشباب الصيني والمصري، ناقلًا دفء هذا المجتمع إلى عدد أكبر من الناس.