شانغهاي تمضي نحو أن تصبح وجهة دولية رائدة للتصميم الفاخر
عند دخول متجر Sandriver المتخصص في تفصيل منتجات الكشمير داخل مجمّع تشانغيوان في شانغهاي، لفتت وشاح كشمير أبيض أنظار عدد من السياح القادمين من قطر. ولم يخفِ الزبائن إعجابهم الكبير بالقطعة، فسارعوا إلى التوصية بها لرفاقهم. لم يكن ذلك سوى جزء بسيط من تجربتهم الاستهلاكية في المدينة.
خلال رحلة استمرت عشرة أيام، تنوعت مشترياتهم بين الملابس والحقائب وحتى منتجات ديزني التذكارية. كما أقاموا في فندق ديزني، وقضوا أربعة أيام كاملة في الاستمتاع بالمنتزه.
تعكس طلبات الزبائن من الشرق الأوسط عمق مكانة شانغهاي بوصفها "عاصمة دولية للتصميم حسب الطلب". فمن الابتكار Sandriver التي تمزج بين الحرف التقليدية غير المادية والتصميم الحديث، إلى دار الأزياء الرجالية "بيلومون" التي تعتمد 144 خطوة تصنيع وقدمت خدماتها لأكثر من مئة رئيس دولة، مرورًا بالحرف التسع الأساسية لفساتين تشيباو لدى "لونغفنغ"، وصولًا إلى علامة HANART التي توازن بين الأصالة والابتكار… كلها شواهد على تطور صناعة التخصيص في المدينة.
لقد أصبح "التصميم في شانغهاي" عامل جذب جديد يشجع السياح الدوليين ورجال الأعمال على القدوم والإنفاق. وإذا كان الإقبال على التسوق في الماضي يعكس اعترافًا أوليًا بجودة "صنع في الصين"، فإن إنفاق مبالغ كبيرة على تصميم منتجات فاخرة — مثل أوشحة الرأس المصممة خصيصًا — يعبر اليوم عن تقدير أعمق لـ "الإبداع الشانغهايّي".
ومع توسع سياسات الإعفاء من التأشيرة، ارتفعت نسبة الزبائن الأجانب لدى علامات مثل HANART وSandriver إلى ما بين 20% و30%، في حين استقر تدفق الزوار الأجانب في منطقة ساوث باند عند نحو 30%.
إن طلب منتجات مخصصة من زبائن الشرق الأوسط لا يقتصر على كونه صفقة تجارية، بل يعكس اتجاهًا واضحًا يتمثل في انتقال شانغهاي من جنة للتسوق إلى وجهة عالمية للتخصيص الراقي.
وعندما يبدأ العالم في قراءة قصة انفتاح المدينة وروحها الحرفية من خلال قطعة قماش أو غرزة دقيقة، فإن حكاية "التخصيص في شانغهاي" تكون قد بدأت للتو.